مكتبة المعلومات الكاملة عن الملائكة مكتبة فلسفة مشاعر للملائكة مكتبة الملائكة

بسم الله الرحمن الرحيم
 


 
إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ,, ونستغفره ,, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
 
[ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ]
[ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ]
 
وبعد
 
فإن الإيمان بالملائكة من أركان الإيمان الستة ,, ولا يتم إيمان العبد حتى يؤمن بهذا الركن
 
قال البيهقي : " والإيمان بالملائكة ينتظم معاني :
 
أحدها : التصديق بوجودهم
 


والآخر :

إنزالهم منازلهم وإثبات أنهم عباد الله وخلقه كالإنس والجن ,, مأمورون مكلفون لا يقدرون إلا على ما يقدرهم الله تعالى عليه ,, والموت جائز عليهم ولكن الله تعالى جعل لهم أمدا بعيدا ,, فلا يتوفاهم حتى يبلغوه ,, ولا يوصفون بشيء يؤدي وصفهم به إلى إشراكهم بالله تعالى جدّه ,, ولا يُدعون آلهة كما ادعتهم الأوائل .
 


والثالث :

 الاعتراف بأن منهم رسل الله يرسلهم إلى من يشاء من البشر
 
وقد يجوز أن يرسل بعضهم إلى بعض ويتبع ذلك الاعتراف بأن منهم حملة العرش ,, ومنهم الصافون ومنهم خزنة الجنة ,, ومنهم خزنة النار ,, ومنهم كتبة الأعمال ,, ومنهم الذين يسوقون السحاب ,, وقد ورد القرآن بذلك كله أو بأكثره ,,, قال الله تعالى في الإيمان بهم خاصة :
 
[ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ]
 
وعن ابن عمر رضي الله عنهما : عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الإيمان فقال :
( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله )
 
والله تعالى أسأل أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه
وصلى الله وسلم على رسولنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين